القصة يا جماعة مرعبة تخطت كل ما يقال عن اختفاء هيبة الدولة او غياب سلطة القانون .
اللي حصل الشهر دا في محافظة يمنية " يعتبرها اليمنيين من أجمل محافظاتهم على الإطلاق اسمها إب "
اقرأو معايا وبعد كدا عايزة اشوف التعليقات .
الزمان: ليل الأحد 14/10/2007، الساعة 11.30. المكان: منطقة الجباجب"والظلام الدامس"، هجم مسلحون على منزل صلاح عبده سعيد الرعوي، ومع إطلاق النار اشتبك صلاح للدفاع عن حرمة منزله وأهله، واشتبك الاثنان، وسمع صراخ مقتول وقد أصيب العقيد محمد ناصر البداء ومات على إثرها،
توجه بعدها الرعوي نحو صديقه حسين شريف أحد أعيان محافظة إب وبعض أصدقائه، حيث نصحه البعض منهم بالفرار، لكنه كان قد عزم على تسليم نفسه للأمن كي تظهر الحقيقة وبراءته التي هو واثق في عدالتها كما كانت ثقته عمياء في حماية الأمن له، أما زوجته فقد قامت بتسليم الآلي الخاص به للجهة الأمنية التي أخذت الظرف الفارغ الذي كانت في الموقع، أما بقية المسلحين الذين هجموا عليه لاذوا بالفرار، وهكذا بدأ فصل جديد من المأساة.غموض مقتل الرعويتوجه الرعوي وهو لا يدرك ماذا ستخبئ له الأقدار، ومعه حسين شريف وأحد أصدقائه يدعى طاهر عيدروس إلى مبنى البحث، حيث رفض أحمد العزي استلامه إلا عبر مدير أمن مديرية المشنة عبد الحكيم بادي، والذي اتصلوا به مرات عدة ولكنه لم يحضر بوجود عبد الباسط المعاين نائب رئيس العمليات ضابط معقب، وبعد وصول بادي بدأت عملية التسليم، وإذا بمدير مباحث محافظة ذمار ومعيد في جامعة ذمار وضابط أمن جامعة ذمار وجميعهم من آل السعيدي والبداء، ودخلوا سجن البحث الجنائي، وبحسب رواية شهود العيان سأل مدير مباحث ذمار الذي نزل ببزته العسكرية وسأل: أين القاتل؟ فقام الضابط المعقب المعاين بالإشارة إلى صلاح الرعوي، وفي تلك اللحظة تم سحبه وباشروه بالطعن بالسلاح الأبيض عشرين طعنة، ثم أربعين طلقة من سلاح آلي ومسدس، بينما مدير أمن المشنة عبد الحكيم بادي والضابط المعقب المعاين فروا وتركوا الرجل يلقى مصيره، حيث لم يبق إلا الجندي والضابط العزي الشهود، ليحاولوا منع الجريمة.نشوة النصر
كانت الحادثة التي وقعت في يوم الإثنين 15/10/2007، في الساعة الخامسة فجراً، وبعد أن انتهت فصولها الهزلية بدأت طقوس النصر تتراقص في شوارع محافظة إب، حيث وزعت زوامل في ورق تفيد بأنهم قتلوه في السجن وفي نفس اليوم مفتخرين بقوة القبيلة التي تحدت كل قوى الدولة..
آخر التطورات هي :
تلقت أسرة القتيل صلاح الرعوي في حادثة البحث الجنائي بإب تهديداً بالخطف لأطفاله وذلك في محاولة للمساومة والضغط عليهم خصوصاً مع تقاعس أمن إب الذي يتهمه المواطنون بالتواطؤ وتسهيل عملية اغتياله حيث وهي لم توفر لهم أي حماية أمنية أو لأرضهم ومنزلهم الذي تم تهديمه وكان خال القتيل عبد الرحيم محمد عبده سعيد قال في تصريح خاص بـ "الغد" أن رجلاً جاء للسؤال عن أطفال القتيل ثم حاول الهرب لكن تم إلقاء القبض عليه في محطة تموين للسيارات وسلم للجهات الأمنية " مضيفاً انه عرف بعد ذلك أن الشخص من " قبيلة الحدا وكان يخفي مسدساً وجنبيه ومبلغاً مالياً كبيراً وعند التحقيق معه ادعى إصابته بالجنون " حسب ما قاله قريب المقتول من خلال الأمن في المحافظة . وفي تصريح خاص لــ " الغد " قال النائب أحمد ناصر شائع أن " اللجنة البرلمانية الخاصة بتقصي الحقائق في القضية قد باشرت عملها وسافرت إلى موقع الحادث ومن ثم سيتم رفع تقرير للبرلمان بعد الزيارة " هذا ووصل عدد المتهمين بالقضية 9 أشخاص منهم 4 من محافظة ذمار و5 من منطقة أبلان بإب إضافة إلى توقيف مدير أمن منطقة المشنة والضابط المناوب يوم الحادثة والضابط المعقب كونهم ضمن دائرة الاتهام وقد علمت " الغد " أن نائب رئيس مجلس النواب يحيى الراعي يحاول حل القضية قبلياً عبر التحكيم . كانت الحادثة التي أدت لمقتل العقيد محمد ناصر البداء والذي كان يشغل منصب السكرتير التنفيذي بمحافظة إب وذلك إثر خلاف على قطعة أرض في منطقة الجباجب كان صلاح الرعوي قد استأجرها من مكتب أوقاف
محافظة إب ولم يدفع إيجارها حتى جاء العميد البدا باستئجار الأرض "حسب أوراق ووثائق الأوقاف".هكذا دخل صلاح الرعوي في دهاليز المحاكم والشريعة مع العقيد البداء … وقد هوجم عدة مرات في منزله وتم الاعتداء عليه وعلى زوجته من قبل مرافقي العقيد البداء في محاولة منهم للضغط عليه للتنازل عن أرضه ولكن هذا لم يكن يزيد صلاح إلا تشبثاً بحقه.