continue reading hover preload topbar hover preload widget hover preload

أنا رجعت تاني

التصنيفات: ورشة عمل, وطني المقتول  |   التعليقات(21)

سلااااااااااااااااااااااام يا جماعة

 انا رجعت ادون تاني…… انا غبت الفترة دي كلها والله غصب عني لاني كنت بانتسب لجامعة صنعاء من جديد وقدمت كطالبة دراسات عليا قسم صحافة في البداية كان الجدول ملخبط جدا في المواعيد وجدول المحاضرات بجد تعبت خالص الشهر اللي فات دا .

في الفترة دي انقطعت عن الدنيا كلها عن التدوين وأخدت أجازة من الصحيفة اللي باشتغل فيها وتفرغت لجدول محاضراتي على اعتبار اني طالبة مجتهدة وناوية آخد تقدير طويس في التمهيدي يشرف مصر في اليمن ، وكمان انقطعت عن كل معارفي واصحابي والناس اللي حواليا

افتكرت بالذات الاستاذ عبد الكريم بقالي فترة ما اتكلمتش معاه ولا اتصلت بيه والله الشخصية دي نادرة جدا وغير كدا انا بحترمه خالص المهم باه اني قررت ارجع ادون من جديد واكتب الاخبار اللي بتحصل في المجال الحقوقي في اليمن ان شاء الله بشكل دوري اعتقد هايكون بشكل اسبوعي على ما افضى اكتب بعد المحاضرات اللي بآخدها .

على فكرة مبنى كلية الاعلام ونوعية الدكاترة واسماؤوهم وكل ما يتعلق بالموضوع دا هاكتب فيه ان شاء الله المرة الجاية وهاجيب لكم صور من الواقع وانتو تقرروا هو واقع كويس ولا هو واقع مرير جدا والل تشوفوه يعني .

 

لا وجود دولة اسمها اليمن ولا وجود لنظام يحمي مواطنية القبيلة هي الحل

التصنيفات: حقوق إنسان  |   التعليقات(2)

القصة يا جماعة مرعبة تخطت كل ما يقال عن اختفاء هيبة الدولة او غياب سلطة القانون .

اللي حصل الشهر دا في محافظة يمنية " يعتبرها اليمنيين من أجمل محافظاتهم على الإطلاق اسمها إب "

اقرأو معايا وبعد كدا عايزة اشوف التعليقات .

الزمان: ليل الأحد 14/10/2007، الساعة 11.30. المكان: منطقة الجباجب"والظلام الدامس"، هجم مسلحون على منزل صلاح عبده سعيد الرعوي، ومع إطلاق النار اشتبك صلاح للدفاع عن حرمة منزله وأهله، واشتبك الاثنان، وسمع صراخ مقتول وقد أصيب العقيد محمد ناصر البداء ومات على إثرها،

توجه بعدها الرعوي نحو صديقه حسين شريف أحد أعيان محافظة إب وبعض أصدقائه، حيث نصحه البعض منهم بالفرار، لكنه كان قد عزم على تسليم نفسه للأمن كي تظهر الحقيقة وبراءته التي هو واثق في عدالتها كما كانت ثقته عمياء في حماية الأمن له، أما زوجته فقد قامت بتسليم الآلي الخاص به للجهة الأمنية التي أخذت الظرف الفارغ الذي كانت في الموقع، أما بقية المسلحين الذين هجموا عليه لاذوا بالفرار، وهكذا بدأ فصل جديد من المأساة.غموض مقتل الرعويتوجه الرعوي وهو لا يدرك ماذا ستخبئ له الأقدار، ومعه حسين شريف وأحد أصدقائه يدعى طاهر عيدروس إلى مبنى البحث، حيث رفض أحمد العزي استلامه إلا عبر مدير أمن مديرية المشنة عبد الحكيم بادي، والذي اتصلوا به مرات عدة ولكنه لم يحضر بوجود عبد الباسط المعاين نائب رئيس العمليات ضابط معقب، وبعد وصول بادي بدأت عملية التسليم، وإذا بمدير مباحث محافظة ذمار ومعيد في جامعة ذمار وضابط أمن جامعة ذمار وجميعهم من آل السعيدي والبداء، ودخلوا سجن البحث الجنائي، وبحسب رواية شهود العيان سأل مدير مباحث ذمار الذي نزل ببزته العسكرية وسأل: أين القاتل؟ فقام الضابط المعقب المعاين بالإشارة إلى صلاح الرعوي، وفي تلك اللحظة تم سحبه وباشروه بالطعن بالسلاح الأبيض عشرين طعنة، ثم أربعين طلقة من سلاح آلي ومسدس، بينما مدير أمن المشنة عبد الحكيم بادي والضابط المعقب المعاين فروا وتركوا الرجل يلقى مصيره، حيث لم يبق إلا الجندي والضابط العزي الشهود، ليحاولوا منع الجريمة.نشوة النصر

كانت الحادثة التي وقعت في يوم الإثنين 15/10/2007، في الساعة الخامسة فجراً، وبعد أن انتهت فصولها الهزلية بدأت طقوس النصر تتراقص في شوارع محافظة إب، حيث وزعت زوامل في ورق تفيد بأنهم قتلوه في السجن وفي نفس اليوم مفتخرين بقوة القبيلة التي تحدت كل قوى الدولة..

آخر التطورات هي :

تلقت أسرة القتيل صلاح الرعوي في حادثة البحث الجنائي بإب تهديداً بالخطف لأطفاله وذلك في محاولة للمساومة والضغط عليهم خصوصاً مع تقاعس أمن إب الذي يتهمه المواطنون بالتواطؤ وتسهيل عملية اغتياله حيث وهي لم توفر لهم أي حماية أمنية أو لأرضهم ومنزلهم الذي تم تهديمه وكان خال القتيل عبد الرحيم محمد عبده سعيد قال في تصريح خاص بـ "الغد" أن  رجلاً جاء للسؤال عن أطفال القتيل ثم حاول الهرب لكن تم إلقاء القبض عليه في محطة تموين للسيارات وسلم للجهات الأمنية " مضيفاً انه عرف بعد ذلك أن الشخص من " قبيلة الحدا وكان يخفي مسدساً وجنبيه ومبلغاً مالياً كبيراً وعند التحقيق معه ادعى إصابته بالجنون " حسب ما قاله قريب المقتول من خلال الأمن في المحافظة . وفي تصريح خاص لــ " الغد " قال النائب أحمد ناصر شائع أن " اللجنة البرلمانية الخاصة بتقصي الحقائق في القضية قد باشرت عملها وسافرت إلى موقع الحادث ومن ثم سيتم رفع تقرير للبرلمان بعد الزيارة " هذا ووصل عدد المتهمين بالقضية 9 أشخاص منهم 4 من محافظة ذمار و5 من منطقة أبلان بإب إضافة إلى توقيف مدير أمن منطقة المشنة والضابط المناوب يوم الحادثة والضابط المعقب كونهم ضمن دائرة الاتهام وقد علمت " الغد " أن نائب رئيس مجلس النواب يحيى الراعي يحاول حل القضية قبلياً عبر التحكيم . كانت الحادثة التي أدت لمقتل العقيد محمد ناصر البداء والذي كان يشغل منصب السكرتير التنفيذي بمحافظة إب وذلك إثر خلاف على قطعة أرض في منطقة الجباجب كان صلاح الرعوي قد استأجرها من مكتب أوقاف
محافظة إب ولم يدفع إيجارها حتى جاء العميد البدا باستئجار الأرض "حسب أوراق ووثائق الأوقاف".
هكذا دخل صلاح الرعوي في دهاليز المحاكم والشريعة مع العقيد البداء … وقد هوجم عدة مرات في منزله وتم الاعتداء عليه وعلى زوجته من قبل مرافقي العقيد البداء في محاولة منهم للضغط عليه للتنازل عن أرضه ولكن هذا لم يكن يزيد صلاح إلا تشبثاً بحقه.

من الشرطه الي الحزب الحاكم …. يا وطني لا تحزن

التصنيفات: حقوق إنسان  |   التعليقات(2)

التعذيب التي تنتهك في عرض ابناء الوطن وتنهك كرامتهم حتي وجدنا اصحاب النفوذ في الحزب الحاكم هم ابطال المسلسل الجديد او بالاحري الجزء الثاني من سلسله التعذيب
ويروي لنا بطل هذا الفاصل التعذيب روايته التي منذ اول وهله تشتم عبق التراث السينمائي وتتهاوي في ذاكرتنا قصه فيلم الزوجه الثانية وعمدة البلده المستبد الذي يجبر احد القاطنين بالبلده بتطليق زوجته حتي يتزوجها هو . قد يظن احدكم ان تلك القصص من درب خيال المؤلفين ولكن عندما تستمع الي تلك الأقول سيتبادر لك العكس تماما.
السيد حسنين السيد «٥٠ سنة ـ مهندس زراعي» في إدارة أجا الزراعية وكان قد حرر محضرا بواقعة تعذيب وقهر يحمل رقم ١٥٥٢٤ لسنة ٢٠٠٧، وطالب بتوقيع الكشف الطبي عليه بعد أن أثبت في المحضر آثار التعذيب الذي تعرض

كل سنة وانتم طيبين

التصنيفات: ورشة عمل, وطني المقتول  |   التعليقات(1)

 

الناس في مصر بتدعي بتقول قبل ما يجي العيد بالدعاء دا :

اللهم إنا قد صبرنا ربع قرن فارحمنا ،

 وأجعله عيد " سعيد " أو " حسن " أو

 حتى " سيد " ، بس وحياة حبيبك النبي

 بلاش مبارك .

كل عام وانتم بألف خير

 

محتجبون

التصنيفات: عراق, هموم شخصية  |   التعليقات(1)

  

  ضد حبس الصحفيين

  

النهاردة محتجبون ضد الظلم

محتجبون ضد حبس الصحفيين

محتجبون ضد حجب المعلومات

محتجبون ضد تضليل الحزب الوطني

محتجبون ضد قمع الحريات العامة في مصر

وفاة معتقل يمني عمره 25 سنه

التصنيفات: حقوق إنسان  |   التعليقات(1)

 في بلد ما عدتش بترحم لا صغير ولا كبير ابداً وحكومة مش قادرة تسير أعمالها ورئيس يمني بيطلق المبادرات يمين وشمال لكل الدول ومش عارف يطلق مبادرة تخرج اليمن من أزمته الدستورية والسياسية والإقتصادية …….

توفي صباح اليوم الاحد في غرفة العناية المركزة بمستشفى الثورة بصنعاء "هاشم حجر" المعتقل منذ 7 يونيو الماضي، قيد المحاكمة ضمن خلية صنعاء الثانية.( على خلفية أحداث حرب صعدة الأخيرة )

وقال شقيقه يحيي حجر أن هاشم توفي الساعة السادسة من صباح اليوم في العناية المركزة بمستشفى الثورة بصنعاء، وحمل رئيس النيابة الجزائية المتخصصة ورئيس الشعبة الااستئنافية بالمحكمة مسئولية وفاته. وكانت المحكمة أقرت طلبا من النيابة بعدم الإفراج عنه بالضمانة التي حددت من قبل وبتوجيهات النائب العام"، قائلا إنهم رفضوا استلام الجثة.
هاشم يبلغ من العمر 25 سنة عازب، ويدرس محاسبة في كلية التجارة جامعة صنعاء، وكان يعاني من مرض في الكبد وتضخم بالطحال قبل دخوله السجن وأصيب بفشل كلوي حاد ونزيف بالجهاز الهضمي، وفقا لمصادر في عائلته.
مدير السجن المركزى بصنعاء (العقيد مطهر علي ناجي) قال لـ لموقع "نيوزيمن" الإخباري بأن ادارة السجن قامت بإسعاف هاشم حجر أكثر من مرة ونقلته إلى المستشفى العسكري وتلقى العلاج فيه لمدة يومين، ثم تم نقله إلى العيادة الخارجية ثم العناية المركزة، مشيرا إلى أن هاشم كان مصاب بمرض مزمن في الكبد مما سبب الفشل الكلوي، مؤكداً بأن أسرته كانت تقوم بزيارته بين فترة وأخرى.
وكانت السلطات اعتقلت هاشم حجر في 7 من يونيو من العام الجاري على خلفية حرب صعدة.
وكان تقرير طبي عن مستشفى الكويت بصنعاء بتاريخ 9/7/2007م، قد استدعى قرارا من المحكمة الابتدائية الإفراج عنه بالضمان، لكن النيابة الجزائية المتخصصة استأنفت القرار أمام الشعبة الاستئنافية بالمحكمة الجزائية المتخصصة والتي الغت حكم الإفراج.
ووجهت إليه وزملائه تهمة تشكيل عصابة مسلحة للقيام بأعمال إجرامية وتعريض سلامة المجتمع للخطر، بالتنسيق مع الحوثيين، والسعي لمهاجمة ناقلات جنود ومباني حكومية وتسميم خزانات مياه الشرب لبعض المعسكرات في محاولة منهم لإسناد المتمردين في صعده.
وكانت المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية ناشدت النائب العام في بلاغ صحفي –سرعة الإفراج عن حجر. وهو ذاته ماأعلنه ائتلاف منظمات المجتمع المدني، أمس، والذي اعتبر استمرار اعتقال حجر وهو قيد الاحتضار "معاملة غير إنسانية".

 

رحله فى جراح مصر

التصنيفات: حقوق إنسان, لاجئين  |   التعليقات(2)

صرخات مدوية تهز الوجدان ولكن لا نسمعها لأنها لا تصل إلينا ويحدث تعتيم كبير عليها ويبذل الجهد حتى تبقي بعيدا عن مرمي أذاننا . صرخات من شعب مصر ,

 

صرخات من مواطنين مصريون بسطاء انتهكت أدميتهم واغتصبت كل حقوقهم القانونية والدستورية علي أيدي بعض من ضباط التعذيب المستغلين لسلطاتهم ونفوذهم في انتهاك حقوق المواطنين دون ردع .وصرخة أم احد الضحايا كانت هي سبب زيارتنا اليوم 23\9\2007 إلي المستشفي الدولي بالمنصورة للكشف عن احد ضحايا التعذيب علي أيدي ضباط الشرطة. اسم الضحية هو محمد عبد العزيز إسماعيل شاب في مقتبل عمره يعول زوجته وابنه الصغير ووالدته وأخوته . لم يكمل تعلميه الجامعي حتى يستطيع أن يعول أسرته وترك كليه التجارة ليعمل حداد ليحل محل والده بعد وفاته وترك العبء كله عليه وحدة.توجهنا إلي المستشفي في الساعة ال 11 صباحا محاولين الدخول لمقابله محمد والاطمئنان علي صحته وسماع شكواه كمندوبين عن لجنه مصريون ضد التعذيب وكنا معتز عادل وإسلام العدل أصحاب مدونه منفي – أحمد الجيزاوي– منذر اليوسف – ومحمود الششتاوي. حاولنا مرات عديدة الدخول ولكن الروتين كان عقبه في طريقنا ولم نستطع الصعود إلي في مواعيد الزيارة الرسمية في الساعة الواحدة ظهرا حيث تقدمنا للزيارة ولكن بالطبع حدث ارتباك في المستشفي وذلك لان هناك تعليمات صارمة للمستشفي بعدم السماح بزيارة محمد ة لأي احد دون إذن مكتوب من الآمن وذلك خوفا من تسريب أي معلومات تخص الحادث وتسبب في إحراج وزاره الداخلية التي تبذل الجهد الجهيد في محاوله التصالح وإنهاء الأمر بطريقه ودية مع محمد . بعد محاولات عديدة تمكنا من معرفه الحجرة التي يتواجد بها ضحية بلقاس والوصل إليها والتسجيل معه
في طريقنا إلي الغرفة تكاد قلوبنا تخرج من صدورنا عندما رأينا محمد شابا صغيرا في منتصف العمر ونجده علي فراش المرض بعد خروجه من غرفه العمليات حالته الصحية تكاد تكون سيئة فبفحص محمد وإظهار بعض الكدمات لنا كان هناك كدمات متفرقة في الظهر والقدمين والأيدي والوجه بالاضافه إلي تركيب شريحة في منطقه الفخذ في قدمه اليمني نتيجة للسقوط من دفعه الأمن من الدور الثاني مما تلزمه بالا يبارح فراشه لما يقرب شهر من تاريخ العملية ناهيك عن حالته النفسية السيئة التي تصارعه خوفا من عجزه ومن بطش رجال الشرطة وخوفا علي أهله وحزنا علي كرامته وإهانات ضباط ومخبر الشرطة له .بعد ذلك قام محمد بالتحدث معنا عن ملابسات الحادث وكانت والدته تؤكد علي كلامة وتسرد لنا المزيد من التفاصيل التي غابت عن محمد بعدما سقط وفقد وعيه .تبدأ القصة بان هناك العديد من الشكاوى الكيدية المقدمة من أحد أقاربهم وهي شكاوى تخص البيئة وفي كل مره كان محمد يذهب إلي مركز الشرطة ليحاول أن يتفادي الموقف ويدفع الكفالات نيابة عن نفسه أو عن والدته في حال الشكوى ولكن في يوم الثلاثاء 4\9\2007 فوجئت أم محمد ببعض من أمناء الشرطة والمخبرين و "المسجلين خطر" يطرقون الأبواب بعنف وذلك في الساعة ال 3 والنصف صباحا ويقتحمون المنزل باحثين عن محمد وتعالت صرخات ألام عندما اخذ المخبرون وأمناء الشرطة بالتعدي علي اخو محمد الصغير وهو ما زال في الصف الثالث الإعدادي حيث أفزعوه من نومه واخذوا يضربونه ويطلبوا منه رؤية بطاقته ولم يتوقفوا عن الضرب حتى اخبرهم احد المرشدين "احمد جميل " و" عمر المرشدي " المرافقين له انه ليس
الشخص المطلوب … وان الشخص المطلوب في الدور الثاني وفي نفس الوقت الذي كانت فيه تدق الأبواب علي محمد كان احمد جميل يريد أن ينتزع الآمر من الضابط المرافق " أسلام باشا " بكسر الأبواب في الوقت الذي خرج محمد ليجد الضرب انهال عليه من الجميع ويخبره الضابط أنت عارف أنت عليك كام فرد محمد لاء مش عارف قالوا أنت عليك 1300 جنيه مخالفات بيئة فرد محمد أنت جاي الوقتي الساعة 3 ونص وتقولي علي 1300 جنيه أنا مش معايا غير 300 جنيه فأخذهم الضابط وبعد ذلك اخذوا محمد في الاعلي واخذوا يضربوه فمن قسوة بطشهم انهال السور بمحمد ليقع من فوق المنزل علي الأرض في وسط أكوام من الطوب والحديد .امتلكهم الرعب واخذوا في النزول فزعين وقابلتهم الأم التي سمعت سقوط قوي من فوق المنزل وقالت لهم ماذا حدث فلم يلتفت إليها وقال لأحد أمناء الشرطة " شوفوا هو لسه عايش ولا مات خلاص " لم يخطر ببال احد ان من سقط تلك السقطة هو محمد ولكن كانت الظنون إن احد من القوي سقط و أخذت ألام تهتف " انتم عايزين تودونا في داهية ولا إيه انتم جايين تموتوا بعض في بيتنا ليه " كانت كل ما رأته حينها شخص ملقي علي بطنه في وسط أكوام الحجارة وعندما اقتربت لتفحصه لتري إذا كان قد مات أم مازال علي قيد الحياة اكتشفت انه ابنها وانهارت في الصراخ وأتجمع آهل البلدة وهنا فر الضابط " أسلام باشا " وأمناء الشرطة والمخبرين في حاله من الرعب .تجمع آهل البلدة ليحملوا محمد وهو في حاله إغمائه وقد ظنوا انه فارق الحياة ليضعوه علي اريكه بمنزل والدته ولكن وهم يحملوه كان قد كسرت ساقه من عظمه الفخذ كسرا مضاعفا فمن شده الألم الذي شعر به أثناء حملهم له استفاق علي صرخات عاليةوبعد استغاثات إلي الإسعاف والي المأمور تم نقل محمد ألي مستشفي بلقاس حتى يتم جبر قدمه المكسورة وهناك قاموا بنقله إلي مستشفي الدولي بالمنصورة بعد انتقاله وفي حوالي الساعة 5 والنص صباحا وجد قافلة من ضباط الشرطة يريدون أن يد
خلوا عليه ولكن الطبيب قال ان حالته لا تسمح بالزيارة أو الاستجواب في الوقت الحالي ذهب الضباط لمده نص ساعة سم عادوا علي الساعة السادسة ودخلوا الحجرة وجلسوا وكان عددهم كبيرا وكانت طلباتهم المكررة بالتنازل وعدم فتح محضر ولكن لم يجد استجابة من محمد . وحدث موقف هام جدا يجب أنت نتوقف عنده وهو ان في حاله محمد وبذلك الكسر المضاعف كان تحت وضعيه المخدر لإيقاف الألم وطلب منه الضابط ان يبصم علي 3 ورقات بيضاء . مرة ثانية أكررها طلب احد الضباط في حجره المستشفي من محمد ان يبصم علي 3 أوراق بيضاء وهو تحت تأثير المخدر وقام بتبصيمة بالفعل وما زالت اثار احبار الختامه علي ابهام محمد كما شاهدناها واضفناها الي تقريرنا المصور .ومن بعد ذلك غادروا المستشفيحثي زيارتنا لمحمد بالمستشفي وبعد 18 عشر يوم من الحادث لم يقوم الطبيب الشرعي بمعاينه الجروح ولا كتابه التقرير فهل ينتظر جهاز الطب الشرعي ان تطمس كل الجروح والكدمات وبعدها يتم الكشف وكتابه تقريره ؟وفي زيارة لرئيس النيابة للمستشفي لأخذ أقوال محمد عاضده وقال له انه لن يتم تلفيق المحضر وانه لن يسمح للجاني أن يهرب بفعلته مهما كان شخصه و سيتم اخذ حقه ولن يتوقف حتى تعود الحقوق إلي أصحابها .وبهذا يكون محمد احد المعذبين في مصر والذي قرر انه لن يسكت علي حقه وسوف يحارب للحصول عليه في الوقت الذي يتمني من الله فقط أن يستطيع أن يقف علي قدمه مره أخري ويحرك يده التي هي مصدر رزقه ليسدد الديون التي تراكمت عليه فتره علاجه ولكي يعول عائلته التي يعتبر هو مصدر رزقهم الوحيدويأتي الكشف عن حاله محمد في سلسله من الفضائح التي انتشرت مؤخرا في أقسام الشرطة المصرية وخاصة في أقسام شرطه المنصورة وأبطال التعذيب فيها هم أبطال اشهر قضايا تعذيب مؤخرا فلا يخفي علي الجميع حادثه ناصر الصعيدي بتلبانه ومحمد ممدوح بشها وناهد والسيد بسلمون القماشو في كفر الشيخ ومقتل صبحي غازي علي أيدي بعض الضباط الآخرينوفي الفيوم مقتل محمد جمعه حسن الدهشوري أيضاويبقي السؤال متي يتم محاسبه هؤلاء الضباط وبوجود كل تلك الادله لماذا لا نلاحظ تحرك بل يتم مكافأة بعضهم وترقيتهم نظير قتلهم كما حدث مع ضابط المباحث " محمد قنديل " وهل أصبح الضرب والتعذيب والاغتصاب منهجيه تنتهجها الشرطة ضد الشعب ومبررنا هو تكرار نفس السيناريوهات وتفاصيلها مع اختلاف الأماكن واختلاف الأزمان فلم يعد يخفي علينا ألان إن التعذيب أصبح لغة التعامل بين الضباط والمشتبه بهم آو حتى المواطنين متناسيين كل حقوق الإنسان ومتناسين القاعدة التي تقول المتهم برئ حتى تثبت إدانته
كتابة التقرير وتصويرمعتز عادلبحث ميدانيأسلام العدلأحمد الجيزاويمحمد الششتاويمنذر اليوسف
http://iloveyouegypt.blogspot.com/
احمد الجيزاوى

رمضان كريم

التصنيفات: محاكمة  |   التعليقات(1)

كل سنه وانتو طيبين يا جماعة ورمضان كريم ولو سمحتم ما حدش يقول كل مشتقات كلمة " مبروك " لانها بتدي روح معنوية لصاحب المملكة المباركية " انتو عارفينه طبعاً "

انا بيتهيألي انه الرئاسة بتفرح أوي لما بنقول " مبارك عليك …. ورمضان مبارك " والحجات دي يعني لانهم بيحسوا انهم اصحاب اليد المباركة في أي نعمة تحصل للشعب المسكين وبيعتقدوا انهم بكدا ملكوا الناس ..

ما علينا ….. اليمن في رمضان حديث له أول ما لهوش آخر لكن هحاول انقل لكم أجواء رمضان هنا ولو بشكل بسيط ….

اليمنيين عموما بيسهروا ليل رمضان لحد السحور وبعديها صلاة الفجر ثم يستسلمون للنوم وتطلع الصبح الساعة 8 أو 9 أو حتى 11 ما تلاقيش حد في الشارع الدكاكين قافلة المصالح الحكومية تغط في نوم عميق تبدأ الحركة في  شوارع العاصمة السعيدة " صنعاء " قبل أذان الظهر بشوية لكن قبل كدا بيكون حتى صعب جدا انك تلاقي مواصلات علشان تروح شغلك او تروح تقضي أي مصلحة فكل الدنيا تفضل واقفة لحد الظهر بعدها هتلاقي الناس في الشوارع عادي والدنيا زحمة وناس بتتخانق وناس وكأنها واكلة سد الحنك على السحور وناس قرفانة من كل حاجة حواليها وناس برضه مش مأثر فيها الصيام آخر نشاط وكدا يعني .

صنعاء جميلة أوي بعد المغرب بتلاقي الناس فيها لحد الفجر ماشيين في الشارع والناس ماليه الأسواق العامة بتشتري وتبيع وكمان بتتمشى طبعاً اكثر الناس اللي بتتسوق هما الستات طبعا وبيلاقوها فرصة انه ممكن تفضل في السوق وهتلاقي اللي هي عيزاه وهتلاقي مواصلات كويسة تمشي فيها خاصة انه في الايام العادية " غير رمضان " مش كتير بنلاقي الستات في الشراع كتير بعد أذان العشا " حوالي الساعة 7 ونص لحد 8 بالليل " عكس رمضان انه في الوقت دا بتلاقي الستات لسه بدأت تخرج بعد صلاة التراويح مباشرة …..

اختطاف الخيواني مرة تانية

التصنيفات: حقوق إنسان  |   التعليقات(1)

الزميل عبد الكريم الخيواني اختطف اليوم من أمام صحيفة النداء بعد ما كان عازم كل هيئة تحرير صحيفة النداء على الغدا في بيته .

اليوم الظهر كان الصحفي اليمني والناشط الحقوقي عبد الكريم الخيواني يزور صحيفة النداء اليمنية في مكقر الصحيفة وفي حوالي الساعة اثنين الظهر كان الخيواني خلص زيارته للنداء وعزم كل استاف النداء على الغدا عندة بالبيت فنزل هو الأول على السلم علشان يوقف تاكسي له ولأصحابه ففجأه جت سيارة نوع " صالونعالية " ما عندهاش ارقام فيها مسلحين شالوا الخيواني ورموه جوه السيارة بدون أي مقدمات استاف

النداء وقف زي المصدوم مش عارفين يعملوا ايه غير انهم اتصلو بكل من يعرفوه علشان يبلغوه الخبر المشكلة انتا شفنا الخيواني امبارح وقالنا انه فيه ناس اتصلوا عليه وهددوه بالقتل والتصفيه .

سامي غالب رئيس تحرير صحجيفة النداء قال انه يرجح انه الأمن القومي هو اللي خطفه مع الأمن السياسي .

اتمنى انه ما يحصلش حاجة للخيواني لانه بعض النشطاء بيقولوا انه احتمال يقتلوه او يعملوا فيه أي حاجة .